كتب: عبد الرحمن سيد

تكشف الأرقام التي أعلنتها السلطات الإيرانية عن حجم الخسائر البشرية الناجمة عن الضربات الأمريكية الأخيرة، في وقت تتداخل فيه التطورات العسكرية مع رسائل سياسية متباينة بشأن مستقبل المواجهة بين واشنطن وطهران، لتضع المشهد أمام مرحلة تتسم بقدر كبير من الضبابية.

وزارة الصحة الإيرانية تكشف أحدث أرقام الضحايا

وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية أن الغارات الجوية والصاروخية الأمريكية التي استهدفت ست مدن إيرانية يومي 8 و9 يوليو الجاري أسفرت عن مقتل 17 شخصا وإصابة 115 آخرين.

ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء عن وزارة الصحة أن الهجمات الأمريكية على المدن الست أدت إلى "استشهاد 17 شخصا وإصابة 115 آخرين"، وفق الحصيلة الرسمية الصادرة عن الوزارة.

وأوضحت إدارة العلاقات العامة بوزارة الصحة أن الفرق الطبية أجرت حتى الآن 14 عملية جراحية للمصابين، فيما غادر 102 شخص المستشفيات بعد تماثلهم للشفاء، بينما أكدت أن عدد الضحايا بلغ 17 قتيلا، من بينهم سيدة واحدة.

وجاءت هذه الضربات بعد أن شنت الولايات المتحدة هجمات على إيران يومي الأربعاء والخميس الماضيين، ردًا على استهداف طهران ناقلات نفط في مضيق هرمز يوم الثلاثاء الماضي، بحسب ما أعلنته واشنطن.

وعلى الصعيد السياسي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران، قائلا: "بالنسبة لي، أعتقد أنه انتهى. إن التعامل معهم ليس سوى مضيعة للوقت."

ورغم هذا الموقف، أشار ترامب إلى أن ممثلي الولايات المتحدة قد يواصلون المفاوضات مع الجانب الإيراني، لكنه أبدى تشككًا في إمكانية أن تفضي تلك المحادثات إلى نتائج ملموسة، في إشارة تعكس استمرار التباين بين التصعيد الميداني وإبقاء المسار الدبلوماسي قائما.